• الخالدي: مشروع «القِدِيّة» أيقونة الرؤية.. وقاطرة قطاع الترفيه

    27/04/2018

     


    إعتبر رعاية خادم الحرمين الشريفين لحفل التدشين لحظة تاريخية

    الخالدي: مشروع «القِدِيّة» أيقونة الرؤية.. وقاطرة قطاع الترفيه

    قال رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي، إن مشروع مدينة «القِدِيّة» الترفيهية – 40 كيلو مترًا جنوب غرب العاصمة الرياض-، الذي يُدشنه خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله-، إنما يأتي ليؤكد الخيارات الوطنية بدعم وتنمية المجتمع المحلي ، استهلاكيًا كان أو إنتاجيًا من خلال التوسع في المشروعات ذات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية، والتي تُسهم بشكل مباشر في تنامي قطاعات الترفيه الوطنية ورفد الحركة الشبابية والثقافية ومن ثمّ تنويع مصادر الدخل الوطني ، وإن لحظة إطلاقه برعاية الملك المفدى هي لحظة تاريخية في مسيرة النهضة والتنمية والرؤية .

    واعتبر الخالدي مشروع "القدية" أيقونة هامة ومحورية وذا أبعاد إستراتيجية ضمن رؤية المملكة 2030 ، التي يقودها بكل إقتدار ولي العهد وعراب الرؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز .

    وأشار الخالدي، إلى الأثار الإيجابية التي يعكسها بدء أعمال المشروع على الحركة الاقتصادية في البلاد بإيجاد مزيدًا من الفرص الاستثمارية في كافة القطاعات أمام قطاع الأعمال المحلي والأجنبي ، وكذلك المزيد من الفرص الوظيفة أمام قوى العمل الوطنية، لافتًا إلى أن الرهان اليوم على القطاعات الاقتصادية ذات الاستثمارات النوعية والمُتميّزة، التي تُحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وتسهم في خلق فرص العمل وتهيئ لسلاسل الإمداد فرصاً واعدة .

    وتوقع رئيس الغرفة بأن يُسهم المشروع بجانب ترشيده على المدى المتوسط لمعدل الإنفاق على السياحة الخارجية للسعوديين، كونه خيارًا تنافسيًا جاذبًا أمام المواطن السعودي، بفتح المجال أمام رواد الأعمال على المدى القريب بمزيد من الفرص الاستثمارية الواعدة، منوهًا إلى ضرورة مراعاة رواد الأعمال لاحتياجات المشروع الإنتاجية والتشغيلية والعمل على توفيرها وفقًا للمتطلبات المرحلية للمشروع.

    ونوه الخالدي إلى أن  قطاع الترفيه من القطاعات الواعدة استثماريًا، مؤكدًا أن المشروع سيمثل نقلة نوعية وقاطرة لتطوير ودعم قطاعات الترفيه السياحة والثقافة بالمملكة ويدعم تنمية القطاعات الإقتصادية الأخرى  فضلاً عن عوائده الاستثمارية التي يُمكن إعادة توظيفها في خدمة الوطن والمواطن، فهو بحق سيُسهم في جعل المملكة وجهة ثقافية وسياحية واعدة .

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية